رياض محرز يودع “الخضر”: نهاية حقبة الأسطورة
لم تكن خسارة فانكوفر أمام سويسرا (0-2) في ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد إقصاء رياضي، بل كانت مسرحاً لوداع “المهندس” والمبدع رياض محرز. القائد الذي حمل شارة المنتخب لسنوات، قرر وضع حد لمسيرته مع “الخضر” في تصريحات مؤثرة عقب اللقاء: “هذه المباراة هي الأخيرة لي مع المنتخب”.
مسيرة حافلة بالأرقام والذهب
باعتزاله، يطوي المنتخب الجزائري صفحة أحد أعظم لاعبيه في التاريخ. منذ ظهوره الأول بقميص الجزائر في 2014، خاض محرز 119 مباراة دولية، بصم خلالها على 40 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة. الرقم الأبرز في مسيرته يظل ذلك التتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2019 في القاهرة، البطولة التي نصبته زعيماً كروياً للقارة السمراء.
تقييم بمرارة القائد
في تقييمه لآخر ظهور له، لم يتجاهل محرز الحقائق المرة، معتبراً أن تلقي الأهداف السريعة بسبب أخطاء دفاعية هو ما صعب المأمورية. ورغم خيبة الوداع، أكد محرز أن التأهل للدور الثاني في مونديال 2026 يظل نقطة إيجابية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الهشاشة الدفاعية حالت دون الذهاب أبعد من ذلك.
[embedded content]
إرث لا يُمحى
لا يمكن اختزال مسيرة محرز في أرقام فقط؛ فقد كان أيقونة جيلٍ كامل، وصانع فرحة ملايين الجزائريين في اللحظات الصعبة. رحيله اليوم يفتح الباب أمام مرحلة جديدة للمنتخب، لكنه يترك فراغاً كبيراً في القيادة الفنية والذهنية داخل غرفة الملابس.
شكراً رياض.. ليس فقط على الأهداف والتمريرات، بل على قصة حب بدأت في 2014 وانتهت اليوم بدموع الوداع في فانكوفر.
لم تكن خسارة فانكوفر أمام سويسرا (0-2) في ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد إقصاء رياضي، بل كانت مسرحاً لوداع “المهندس” والمبدع رياض محرز. القائد الذي حمل شارة المنتخب لسنوات، قرر وضع حد لمسيرته مع “الخضر” في تصريحات مؤثرة عقب اللقاء: “هذه المباراة هي الأخيرة لي مع المنتخب”.
مسيرة حافلة بالأرقام والذهب
باعتزاله، يطوي المنتخب الجزائري صفحة أحد أعظم لاعبيه في التاريخ. منذ ظهوره الأول بقميص الجزائر في 2014، خاض محرز 119 مباراة دولية، بصم خلالها على 40 هدفاً وقدم 45 تمريرة حاسمة. الرقم الأبرز في مسيرته يظل ذلك التتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2019 في القاهرة، البطولة التي نصبته زعيماً كروياً للقارة السمراء.
تقييم بمرارة القائد
في تقييمه لآخر ظهور له، لم يتجاهل محرز الحقائق المرة، معتبراً أن تلقي الأهداف السريعة بسبب أخطاء دفاعية هو ما صعب المأمورية. ورغم خيبة الوداع، أكد محرز أن التأهل للدور الثاني في مونديال 2026 يظل نقطة إيجابية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الهشاشة الدفاعية حالت دون الذهاب أبعد من ذلك.
إرث لا يُمحى
لا يمكن اختزال مسيرة محرز في أرقام فقط؛ فقد كان أيقونة جيلٍ كامل، وصانع فرحة ملايين الجزائريين في اللحظات الصعبة. رحيله اليوم يفتح الباب أمام مرحلة جديدة للمنتخب، لكنه يترك فراغاً كبيراً في القيادة الفنية والذهنية داخل غرفة الملابس.
شكراً رياض.. ليس فقط على الأهداف والتمريرات، بل على قصة حب بدأت في 2014 وانتهت اليوم بدموع الوداع في فانكوفر.
