August 4, 2026

“الفاف”: هل يكون المدرب الجزائري صاحب “البروفايل” الدولي هو خليفة بيتكوفيتش؟

مع اقتراب طي صفحة التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، يسعى رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، لضبط معايير اختيار الخليفة القادم. التركيز حالياً ينصب على إيجاد مدرب جزائري يمتلك “الشرعية العلمية” والخبرة الدولية التي تخوله لقيادة المنتخب نحو مرحلة الاستقرار.

خيار “الخبرة الأوروبية”

على عكس الأسماء التي تم تداولها سابقاً، يمتلك كريم بلحوسين (44 عاماً) ملفاً تقنياً يثير الاهتمام. فهو يحمل شهادة (UEFA Pro) المعتمدة، وهي الشهادة التي تفرضها الهيئات الدولية لقيادة المنتخبات في المحافل الكبرى. مسيرته الغنية كلاعب ومدرب في أندية بلجيكية (مثل ستاندار دو لييج وأندرلخت) وفي إنجلترا (واتفورد)، تمنحه رؤية تكتيكية عالمية قد تشكل إضافة نوعية لـ”الخضر”.

صناعة المواهب: ورقة رابحة

لا تقتصر قيمة بلحوسين على التكتيك فقط، بل تمتد إلى معرفته الدقيقة باللاعبين الجزائريين في أوروبا. فقد كان وراء توصيات أسهمت في احتراف وتألق أسماء وازنة مثل يوسف عطال وآدم زرقان وعبد القهار قادري في الدوري البلجيكي. هذه القدرة على اكتشاف الموهبة ومتابعتها تجعل منه “مهندساً” قادراً على إعادة بناء هيكل المنتخب الوطني.

في انتظار الحسم

على الرغم من الجدل الذي أثارته هذه الأخبار داخل بيت شبيبة القبائل، إلا أن الاجتماع المرتقب بين بلحوسين وإدارة النادي سيوضح الكثير من الغموض. بالنسبة لـ”الفاف”، فإن اختيار بلحوسين – إن تم – سيعني انتقال الاتحادية من منطق “الأسماء الرمزية” إلى منطق “الكفاءة العلمية” في بناء مشاريع رياضية طويلة المدى.

مع اقتراب طي صفحة التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، يسعى رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، لضبط معايير اختيار الخليفة القادم. التركيز حالياً ينصب على إيجاد مدرب جزائري يمتلك “الشرعية العلمية” والخبرة الدولية التي تخوله لقيادة المنتخب نحو مرحلة الاستقرار.

خيار “الخبرة الأوروبية”

على عكس الأسماء التي تم تداولها سابقاً، يمتلك كريم بلحوسين (44 عاماً) ملفاً تقنياً يثير الاهتمام. فهو يحمل شهادة (UEFA Pro) المعتمدة، وهي الشهادة التي تفرضها الهيئات الدولية لقيادة المنتخبات في المحافل الكبرى. مسيرته الغنية كلاعب ومدرب في أندية بلجيكية (مثل ستاندار دو لييج وأندرلخت) وفي إنجلترا (واتفورد)، تمنحه رؤية تكتيكية عالمية قد تشكل إضافة نوعية لـ”الخضر”.

صناعة المواهب: ورقة رابحة

لا تقتصر قيمة بلحوسين على التكتيك فقط، بل تمتد إلى معرفته الدقيقة باللاعبين الجزائريين في أوروبا. فقد كان وراء توصيات أسهمت في احتراف وتألق أسماء وازنة مثل يوسف عطال وآدم زرقان وعبد القهار قادري في الدوري البلجيكي. هذه القدرة على اكتشاف الموهبة ومتابعتها تجعل منه “مهندساً” قادراً على إعادة بناء هيكل المنتخب الوطني.

في انتظار الحسم

على الرغم من الجدل الذي أثارته هذه الأخبار داخل بيت شبيبة القبائل، إلا أن الاجتماع المرتقب بين بلحوسين وإدارة النادي سيوضح الكثير من الغموض. بالنسبة لـ”الفاف”، فإن اختيار بلحوسين – إن تم – سيعني انتقال الاتحادية من منطق “الأسماء الرمزية” إلى منطق “الكفاءة العلمية” في بناء مشاريع رياضية طويلة المدى.

Leave a Reply

Your email address will not be published.