لوكا زيدان في عين الإعصار: هزات المنتخب تلاحقه إلى غرناطة
عاش لوكا زيدان مونديالاً مليئاً بالضغوط، وبعد سلسلة من الانتقادات اللاذعة، يجد نفسه الآن أمام تحدي استعادة الثقة. ليس فقط في صفوف “الخضر”، بل أيضاً في نادي غرناطة الذي بدأ يتحرك فعلياً لتعزيز مركز حراسة المرمى.
تحديات :
منافسة شرسة: إدارة غرناطة وضعت الحارس المخضرم “راؤول ليزواين” (35 عاماً) كهدف رئيسي ليكون منافساً مباشراً لوكا، وهو ما يضع الأخير تحت ضغط شديد.
الاستحقاقات الدولية: في انتظار تصفيات “كان 2027” في سبتمبر، يدرك زيدان أن أي تعثر إضافي قد يكلفه فقدان ثقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني بشكل نهائي.
يواجه لوكا زيدان صيفاً حاسماً لمسيرته الاحترافية. فبين الحاجة إلى إثبات الذات في إسبانيا والضرورة الملحة لاستعادة بريقه مع المنتخب الجزائري، بات “زيدان الصغير” أمام خيار واحد: العمل على استعادة الاستقرار الذهني والفني، وإلا فإن مقاعد البدلاء قد تكون مصيره في الفترة القادمة.
عاش لوكا زيدان مونديالاً مليئاً بالضغوط، وبعد سلسلة من الانتقادات اللاذعة، يجد نفسه الآن أمام تحدي استعادة الثقة. ليس فقط في صفوف “الخضر”، بل أيضاً في نادي غرناطة الذي بدأ يتحرك فعلياً لتعزيز مركز حراسة المرمى.
تحديات :
منافسة شرسة: إدارة غرناطة وضعت الحارس المخضرم “راؤول ليزواين” (35 عاماً) كهدف رئيسي ليكون منافساً مباشراً لوكا، وهو ما يضع الأخير تحت ضغط شديد.
الاستحقاقات الدولية: في انتظار تصفيات “كان 2027” في سبتمبر، يدرك زيدان أن أي تعثر إضافي قد يكلفه فقدان ثقة الطاقم الفني للمنتخب الوطني بشكل نهائي.
يواجه لوكا زيدان صيفاً حاسماً لمسيرته الاحترافية. فبين الحاجة إلى إثبات الذات في إسبانيا والضرورة الملحة لاستعادة بريقه مع المنتخب الجزائري، بات “زيدان الصغير” أمام خيار واحد: العمل على استعادة الاستقرار الذهني والفني، وإلا فإن مقاعد البدلاء قد تكون مصيره في الفترة القادمة.
