August 4, 2026

هل المغنسيوم يخفّف القلق؟

رغم شيوع استخدام مكملات المغنسيوم لتخفيف القلق، فإن الأدلة العلمية الحالية لا تؤكد بشكل قاطع فاعليتها، وفق طبيب الطب الباطني في «كليفلاند كلينك» ماثيو بادغيت.

وأوضح الطبيب أن بعض الدراسات التي يُستشهد بها تعاني من نقاط ضعف منهجية، مثل غياب مجموعة مقارنة تتلقى علاجاً وهمياً (بلاسيبو)، ما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان تحسن القلق ناتجاً عن المغنسيوم أم عن مرور الوقت أو عوامل أخرى، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

وأشار إلى أن انخفاض مستويات المغنسيوم يرتبط بزيادة القلق، كما أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر منه عبر الغذاء يميلون إلى مستويات أقل من القلق، إلا أن ذلك قد يعكس جودة النظام الغذائي بشكل عام، وليس تأثير المغنسيوم وحده.

آمن غالباً… مع وجوب الحذر

ورغم عدم وجود دليل قاطع على أن مكملات المغنسيوم تخفف القلق، يرى بادغيت أن تجربة مكملات المغنسيوم قد تكون خياراً معقولاً لمعظم الأشخاص، نظراً إلى أنها آمنة عادة عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، مع احتمال أن يسهم تأثير العلاج الوهمي في تحسين الأعراض.

وأضاف أن الأدلة تبدو أقوى فيما يتعلّق بتحسين النوم؛ لذلك قد يفيد تناوله قبل النوم إذا كان القلق يسبب الأرق. وذكر أن مغنسيوم الغليسينات هو خياره الشخصي، مع تأكيده أن هذا الرأي لا يستند إلى أدلة علمية حاسمة؛ إذ لا توجد دراسات تقارن بوضوح بين أنواع المغنسيوم المختلفة.

ونصح بعدم تجاوز 300 ملغم يومياً من المغنسيوم العنصري إلا بتوجيه طبي، وإجراء فحص لمستوى المغنسيوم عند الاشتباه بوجود نقص، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا كان القلق شديداً أو مستمراً.

اقرأ أيضاً