August 4, 2026

الفاف” تتراجع عن قرار الإقالة: هل يستمر بيتكوفيتش في قيادة “الخضر”؟

عكس كل التوقعات التي سادت عقب الإقصاء من المونديال، يبدو أن رئيس “الفاف” وليد صادي يميل لخيار التهدئة. الاستمرار مع بيتكوفيتش يبدو قراراً براغماتياً أكثر منه رياضياً، حيث تسعى الاتحادية لتفادي أزمة قانونية ومالية قد تزيد من تعقيد وضعها الداخلي عقب تمديد العقد الأخير الذي يمتد إلى عام 2028.

خارطة الطريق الجديدة:

الاستقرار كخيار إجباري: تجنب دفع تعويضات ضخمة لفسخ عقد ممتد إلى 2028، مما يضمن توازناً مالياً في ظل الديون الحالية.
شرط “المدرب المساعد”: فرض وجود مساعد جزائري في الطاقم التقني لتقريب بيتكوفيتش من خصوصيات الكرة المحلية وتسهيل التواصل مع اللاعبين والشارع الرياضي.
اختبار الفرصة الأخيرة: بيتكوفيتش مطالب الآن بإظهار قدرته على التصحيح، خاصة وأن صبر الجماهير قد نفد تماماً، ولم يعد هناك مجال للخطأ في الاستحقاقات القادمة.

إذا تأكد بقاء بيتكوفيتش رسمياً، فإنه سيبدأ مرحلة جديدة تحت “المجهر”. لم يعد مسموحاً له بالخطأ، والرهان الآن هو تحويل هذا “الاستقرار المثير للجدل” إلى نتائج ملموسة تعيد الثقة لمنتخب يمر بواحدة من أصعب فتراته، بعيداً عن صراعات الفسخ والتعويضات التي كانت تهدد استقرار الاتحادية.

عكس كل التوقعات التي سادت عقب الإقصاء من المونديال، يبدو أن رئيس “الفاف” وليد صادي يميل لخيار التهدئة. الاستمرار مع بيتكوفيتش يبدو قراراً براغماتياً أكثر منه رياضياً، حيث تسعى الاتحادية لتفادي أزمة قانونية ومالية قد تزيد من تعقيد وضعها الداخلي عقب تمديد العقد الأخير الذي يمتد إلى عام 2028.

خارطة الطريق الجديدة:

  • الاستقرار كخيار إجباري: تجنب دفع تعويضات ضخمة لفسخ عقد ممتد إلى 2028، مما يضمن توازناً مالياً في ظل الديون الحالية.
  • شرط “المدرب المساعد”: فرض وجود مساعد جزائري في الطاقم التقني لتقريب بيتكوفيتش من خصوصيات الكرة المحلية وتسهيل التواصل مع اللاعبين والشارع الرياضي.
  • اختبار الفرصة الأخيرة: بيتكوفيتش مطالب الآن بإظهار قدرته على التصحيح، خاصة وأن صبر الجماهير قد نفد تماماً، ولم يعد هناك مجال للخطأ في الاستحقاقات القادمة.

إذا تأكد بقاء بيتكوفيتش رسمياً، فإنه سيبدأ مرحلة جديدة تحت “المجهر”. لم يعد مسموحاً له بالخطأ، والرهان الآن هو تحويل هذا “الاستقرار المثير للجدل” إلى نتائج ملموسة تعيد الثقة لمنتخب يمر بواحدة من أصعب فتراته، بعيداً عن صراعات الفسخ والتعويضات التي كانت تهدد استقرار الاتحادية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.