May 14, 2021

محرز “يرفع الرأس” في انتظار رفع الكأس

وبعدما سجل هدفا من ركلة حرة مباشرة في الذهاب، أكد رياض حضوره القوي وسجل هدفين في الدقيقتين 11 و63، ليقود ناديه نحو نهائي غير مسبوق بالنسبة إليهم في انتظار معرفة طرف النهائي الثاني وما إن كنا سنشاهد قمة إنجليزية 100 % أم أن الريال سيكون وفيا لعاداته في منافسة “ذات الأذنين” وسيحجز لنفسه مكانا اعتياديا في النهائي ليضرب للجمهور موعدا مع قمة مختلفة بين العراقة والطموح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البطاقة الفنية
ملعب “الإتحاد” بـ مانشستر
الطقس: ممطر.
الجمهور: دون جمهور
الحكم: بورن كويبرس

الإنذارات
مانشستر سيتي: زينشينكو (د71)، دي بروين (د74).
البياسجي: دي ماريا (طرد د69)، فيراتي (د71)، كيمبيبي (د87)، بيريرا (د89).

الأهداف
مانشستر سيتي: محرز (د11، د63)

التشكيلتان

مانشستر سيتي: إيديرسون، والكر، ستونز، دياز، زينشينكو، فودين (أغويرو د85)، غوندوغان، فيرناندينيو، محرز، بيرناردو (ستيرلينغ د82)، دي بروين (جيسوس (د82).
المدرب: جوزيب غوارديولا

باريس سان جرمان: نافاس، فلورنزي (داغبا د75)، ماركينيوس، كيمبيبي، ديالو (باكر د82)، هيريرا (دراكسلر د62)، باريديس (بيريرا د75)، فيراتي، دي ماريا، إيكاردي (كين د62)، نايمار.
لمدرب: ماوريسيو بوكيتينو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحصائيات المباراة

الفريق
الأهداف
المحاولات
داخل الإطار
خارج الإطار
الركنيات
المخالفات
التسللات
التمريرات
الاستحواذ 

مانشستر سيتي
2
12
5
7
6
15
1
469
44 %

باريس سان جرمان
0
14
0
14
6
12
1
580
56 %

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محرز يُبدع ويقود السيتي لأول نهائي في تاريخه
أبدع رياض محرز كعادته وسجل هدفين في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لصالح فريقه مانشستر سيتي أمام باريس سان جرمان، ليقود السيتي بذلك إلى أول نهائي في تاريخه ضمن ذات المنافسة، وهو ما يعتبر إنجازا تاريخيا لـ “السيتيزن” الذين يطمحون للحاق بركب المتوجين بـ “ذات الأذنين” وعلى رأسهم الجار مانشستر يونايتد، وسبق لـ السيتي أن وصل إلى نصف نهائي الأبطال في موسم 2015 – 2016 قبل أن يخرج على يد العملاق ريال مدريد.
ثاني لاعب يسجل ذهابا وإيابا لناد إنجليزي في نصف النهائي
بات محرز ثاني لاعب يسجل لناد إنجليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ذهابا وإيابا، حيث سجل هدفا في حديقة الأمراء بركلة حرة مباشرة، قبل أن يكرر تألقه بهدفين في ملعب الاتحاد، الأول بالقدم اليمنى والثاني باليسرى، وسبقه إلى هذا الإنجليزي ساديو ماني لاعب ليفربول في نصف نهائي موسم 2017 – 2018، والأكيد أن محرز يضع الآن التسجيل في النهائي كهدف أبرز لأجل تكرار ما قام به مواطنه رابح ماجر في نهائي 1987 بين بورتو وبايرن ميونيخ.
السيتي لعب نهائيا أوروبيا واحدا في تاريخه وفاز به !
سبق لـ مانشستر سيتي أن لعب نهائيا أوروبيا واحدا فقط طيلة تاريخه الكروي الذي يمتد على 141 عاما، حيث نشط نهائي كأس الكؤوس لسنة 1970 بعد الفوز في نصف النهائي أمام شالك الألماني، وتمكن النادي الإنجليزي من الفوز باللقب بنتيجة 2-1 أمام نادي غورنيك البولوني، والآن يطمح غوارديولا للفوز باللقب لأول مرة بعيدا عن نادي برشلونة، وحتما سيأمل حضور محرز في أفضل حالاته يوم النهائي لأنه لاعب يصنع الفارق ويستطيع منح الفريق الأزرق السماوي لقبا يرفعون به رؤوسهم أمام بقية الأندية المتوجة بذات الأذنين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زيارة فيرغسون لفندق “لاوري” أثارت ضجة كبيرة
صنع أليكس فيرغسون الحدث في الساعات التي سبقت المباراة، أين زار فندق لاوري الفخم الذي اختاره باريس سان جرمان مكانا لإقامة اللاعبين تحسبا للقمة، حيث تم التقاط صور له رفقة ناصر الخليفي مع انتشار تعاليق حول رغبته الكبيرة في إيجاد أي طريقة لإخراج السيتي من رابطة الأبطال، في حين وصف آخرون زيارته بالعادية واعتبروها ودية لا أكثر لأن علاقة صداقة قوية تربطه بمالك النادي الباريسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بوكيتينو يسقط لأول مرة في غياب مبابي
حقق لاعبو باريس سان جرمان خمسة انتصارات في المباريات الخمس التي لم يبدأها كيليان مبابي أساسيا أو غاب عنها بسبب الإصابة منذ وصول ماوريسيو بوكيتينو، ولكن الأمور تغيرت هذه المرة بعد إبقائه في الاحتياط وفشل رفاقه في تحقيق الفوز المطلوب للوصول إلى نهائي رابطة الأبطال الأوروبية لثاني مرة على التوالي، كما تجدر الإشارة إلى أن باريس سان جرمان حقق 10 انتصارات متتالية خارج الديار في كل المنافسات قبل أن تتوقف الحصيلة ليلة أمس في ملعب “الاتحاد”، علما أنها ثاني أفضل حصيلة بعد سلسلة 11 انتصارا متتاليا التي حققها بين ديسمبر 2019 وفيفري 2020.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نافاس لم يسبق له أن خسر ذهابا وإيابا في دور إقصائي
حقق كيلور نافاس أرقاما تاريخية في منافسة رابطة الأبطال التي سيطر عليها لسنوات رفقة ريال مدريد وكان يتمتع بانتصارات كاسحة، حيث يمتلك بعض الإنجازات الكبيرة على غرار عدم سقوطه ذهابا وإيابا أمام أي منافس في دور إقصائي من “ذات الأذنين” قبل أن تتغير المعطيات عند الاصطدام بمتصدر الدوري الإنجليزي
نايمار ظهر بمستوى سيئ جدا
قدم نايماردا سيلفا واحدة من أسوأ مبارياته منذ انضمامه إلى باريس سان جرمان قبل سنوات على أمل التتويج برابطة الأبطال، حيث تعرض لانتقادات من المحللين بسبب طريقة لعبه السلبية التي أثرت كثيرا على رفاقه في الشوط الأول، قبل أن يواصل اللعب بنفس الطريقة في النصف الثاني ويحرم رفاقه من خلق بعض الفرص، وقد بدا الاستياء واضحا على وجوه عدد من زملائه الذين لم يتقبلوا فشله في مراوغة لاعبي المنافس رغم تعدد المحاولات.
إيكاردي لمس الكرة 13 مرة فقط في الشوط الأول
مر ماورو إيكاردي جانبا في مباراة أمس، أين كان الحاضر الغائب في الشوط الأول، حيث لم يلمس سوى 13 كرة وفي مناطق بعيدة جدا عن منطقة عمليات مانشستر سيتي، وهو ما دفع ماوريسيو بوكيتينو لإخراجه في الشوط الثاني في الدقيقة 60 بعدما تأكد من عدم قدرة الأرجنتيني على فعل الشيء الكثير لزعزعة روبن دياز وجون ستونز اللذين عاشا أمسية هادئة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“البياسجي” ثالث فريق يتعرض لاعبوه للطرد ذهابا وإيابا في نصف النهائي
أعاد لاعبو باريس سان جرمان نفس سيناريو مباراة الذهاب، أين أكملوا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إدريسا غاي في الدقائق الأخيرة وتفويته على رفاقه فرصة العمل على تعديل النتيجة، حيث جاء الدور هذه المرة على أنخيل دي ماريا للذهاب مبكرا إلى غرف تغيير الملابس وتحديدا بعد الهدف الثاني لـ السيتي الذي أفقده أعصابه ودفعه للاعتداء على فيرناندينيو ليخرجه الحكم سريعا بالبطاقة الحمراء ليصبح باريس سان جرمان ثالث فريق يتعرض لاعبوه للطرد ذهابا وإيابا بعد ديبورتيفو لاكورون أمام بورتو في 2004 وليون أمام بايرن ميونيخ في 2010.
فيراتي كاد يلقى نفس المصير وبوكيتينو في قفص الاتهام
الغريب في الأمر أن ماركو فيراتي حصل على إنذار بعد طرد أنخيل دي ماريا ولكنه تدخل بعدها بدقائق بقوة على رياض محرز دون أن يحرك الحكم ساكنا، حيث أجمع المحللون على استحقاقه الطرد ولاموا ماوريسيو بوكيتينو على فشله في زرع الروح اللازمة بين اللاعبين لمواجهة الوضعيات الصعبة ومحاولة الخروج منها بأقل الأضرار.

كلمات دلالية :
مانشستر سيتي، دوري أبطال أوروبا

وبعدما سجل هدفا من ركلة حرة مباشرة في الذهاب، أكد رياض حضوره القوي وسجل هدفين في الدقيقتين 11 و63، ليقود ناديه نحو نهائي غير مسبوق بالنسبة إليهم في انتظار معرفة طرف النهائي الثاني وما إن كنا سنشاهد قمة إنجليزية 100 % أم أن الريال سيكون وفيا لعاداته في منافسة “ذات الأذنين” وسيحجز لنفسه مكانا اعتياديا في النهائي ليضرب للجمهور موعدا مع قمة مختلفة بين العراقة والطموح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البطاقة الفنية

ملعب “الإتحاد” بـ مانشستر

الطقس: ممطر.

الجمهور: دون جمهور

الحكم: بورن كويبرس

الإنذارات

مانشستر سيتي: زينشينكو (د71)، دي بروين (د74).

البياسجي: دي ماريا (طرد د69)، فيراتي (د71)، كيمبيبي (د87)، بيريرا (د89).

الأهداف

مانشستر سيتي: محرز (د11، د63)

التشكيلتان

مانشستر سيتي: إيديرسون، والكر، ستونز، دياز، زينشينكو، فودين (أغويرو د85)، غوندوغان، فيرناندينيو، محرز، بيرناردو (ستيرلينغ د82)، دي بروين (جيسوس (د82).

المدرب: جوزيب غوارديولا

باريس سان جرمان: نافاس، فلورنزي (داغبا د75)، ماركينيوس، كيمبيبي، ديالو (باكر د82)، هيريرا (دراكسلر د62)، باريديس (بيريرا د75)، فيراتي، دي ماريا، إيكاردي (كين د62)، نايمار.

لمدرب: ماوريسيو بوكيتينو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحصائيات المباراة

الفريق

الأهداف

المحاولات

داخل الإطار

خارج الإطار

الركنيات

المخالفات

التسللات

التمريرات

الاستحواذ 

مانشستر سيتي

2

12

5

7

6

15

1

469

44 %

باريس سان جرمان

0

14

0

14

6

12

1

580

56 %

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محرز يُبدع ويقود السيتي لأول نهائي في تاريخه

أبدع رياض محرز كعادته وسجل هدفين في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لصالح فريقه مانشستر سيتي أمام باريس سان جرمان، ليقود السيتي بذلك إلى أول نهائي في تاريخه ضمن ذات المنافسة، وهو ما يعتبر إنجازا تاريخيا لـ “السيتيزن” الذين يطمحون للحاق بركب المتوجين بـ “ذات الأذنين” وعلى رأسهم الجار مانشستر يونايتد، وسبق لـ السيتي أن وصل إلى نصف نهائي الأبطال في موسم 2015 – 2016 قبل أن يخرج على يد العملاق ريال مدريد.

ثاني لاعب يسجل ذهابا وإيابا لناد إنجليزي في نصف النهائي

بات محرز ثاني لاعب يسجل لناد إنجليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ذهابا وإيابا، حيث سجل هدفا في حديقة الأمراء بركلة حرة مباشرة، قبل أن يكرر تألقه بهدفين في ملعب الاتحاد، الأول بالقدم اليمنى والثاني باليسرى، وسبقه إلى هذا الإنجليزي ساديو ماني لاعب ليفربول في نصف نهائي موسم 2017 – 2018، والأكيد أن محرز يضع الآن التسجيل في النهائي كهدف أبرز لأجل تكرار ما قام به مواطنه رابح ماجر في نهائي 1987 بين بورتو وبايرن ميونيخ.

السيتي لعب نهائيا أوروبيا واحدا في تاريخه وفاز به !

سبق لـ مانشستر سيتي أن لعب نهائيا أوروبيا واحدا فقط طيلة تاريخه الكروي الذي يمتد على 141 عاما، حيث نشط نهائي كأس الكؤوس لسنة 1970 بعد الفوز في نصف النهائي أمام شالك الألماني، وتمكن النادي الإنجليزي من الفوز باللقب بنتيجة 2-1 أمام نادي غورنيك البولوني، والآن يطمح غوارديولا للفوز باللقب لأول مرة بعيدا عن نادي برشلونة، وحتما سيأمل حضور محرز في أفضل حالاته يوم النهائي لأنه لاعب يصنع الفارق ويستطيع منح الفريق الأزرق السماوي لقبا يرفعون به رؤوسهم أمام بقية الأندية المتوجة بذات الأذنين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زيارة فيرغسون لفندق “لاوري” أثارت ضجة كبيرة

صنع أليكس فيرغسون الحدث في الساعات التي سبقت المباراة، أين زار فندق لاوري الفخم الذي اختاره باريس سان جرمان مكانا لإقامة اللاعبين تحسبا للقمة، حيث تم التقاط صور له رفقة ناصر الخليفي مع انتشار تعاليق حول رغبته الكبيرة في إيجاد أي طريقة لإخراج السيتي من رابطة الأبطال، في حين وصف آخرون زيارته بالعادية واعتبروها ودية لا أكثر لأن علاقة صداقة قوية تربطه بمالك النادي الباريسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بوكيتينو يسقط لأول مرة في غياب مبابي

حقق لاعبو باريس سان جرمان خمسة انتصارات في المباريات الخمس التي لم يبدأها كيليان مبابي أساسيا أو غاب عنها بسبب الإصابة منذ وصول ماوريسيو بوكيتينو، ولكن الأمور تغيرت هذه المرة بعد إبقائه في الاحتياط وفشل رفاقه في تحقيق الفوز المطلوب للوصول إلى نهائي رابطة الأبطال الأوروبية لثاني مرة على التوالي، كما تجدر الإشارة إلى أن باريس سان جرمان حقق 10 انتصارات متتالية خارج الديار في كل المنافسات قبل أن تتوقف الحصيلة ليلة أمس في ملعب “الاتحاد”، علما أنها ثاني أفضل حصيلة بعد سلسلة 11 انتصارا متتاليا التي حققها بين ديسمبر 2019 وفيفري 2020.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نافاس لم يسبق له أن خسر ذهابا وإيابا في دور إقصائي

حقق كيلور نافاس أرقاما تاريخية في منافسة رابطة الأبطال التي سيطر عليها لسنوات رفقة ريال مدريد وكان يتمتع بانتصارات كاسحة، حيث يمتلك بعض الإنجازات الكبيرة على غرار عدم سقوطه ذهابا وإيابا أمام أي منافس في دور إقصائي من “ذات الأذنين” قبل أن تتغير المعطيات عند الاصطدام بمتصدر الدوري الإنجليزي

نايمار ظهر بمستوى سيئ جدا

قدم نايماردا سيلفا واحدة من أسوأ مبارياته منذ انضمامه إلى باريس سان جرمان قبل سنوات على أمل التتويج برابطة الأبطال، حيث تعرض لانتقادات من المحللين بسبب طريقة لعبه السلبية التي أثرت كثيرا على رفاقه في الشوط الأول، قبل أن يواصل اللعب بنفس الطريقة في النصف الثاني ويحرم رفاقه من خلق بعض الفرص، وقد بدا الاستياء واضحا على وجوه عدد من زملائه الذين لم يتقبلوا فشله في مراوغة لاعبي المنافس رغم تعدد المحاولات.

إيكاردي لمس الكرة 13 مرة فقط في الشوط الأول

مر ماورو إيكاردي جانبا في مباراة أمس، أين كان الحاضر الغائب في الشوط الأول، حيث لم يلمس سوى 13 كرة وفي مناطق بعيدة جدا عن منطقة عمليات مانشستر سيتي، وهو ما دفع ماوريسيو بوكيتينو لإخراجه في الشوط الثاني في الدقيقة 60 بعدما تأكد من عدم قدرة الأرجنتيني على فعل الشيء الكثير لزعزعة روبن دياز وجون ستونز اللذين عاشا أمسية هادئة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“البياسجي” ثالث فريق يتعرض لاعبوه للطرد ذهابا وإيابا في نصف النهائي

أعاد لاعبو باريس سان جرمان نفس سيناريو مباراة الذهاب، أين أكملوا المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إدريسا غاي في الدقائق الأخيرة وتفويته على رفاقه فرصة العمل على تعديل النتيجة، حيث جاء الدور هذه المرة على أنخيل دي ماريا للذهاب مبكرا إلى غرف تغيير الملابس وتحديدا بعد الهدف الثاني لـ السيتي الذي أفقده أعصابه ودفعه للاعتداء على فيرناندينيو ليخرجه الحكم سريعا بالبطاقة الحمراء ليصبح باريس سان جرمان ثالث فريق يتعرض لاعبوه للطرد ذهابا وإيابا بعد ديبورتيفو لاكورون أمام بورتو في 2004 وليون أمام بايرن ميونيخ في 2010.

فيراتي كاد يلقى نفس المصير وبوكيتينو في قفص الاتهام

الغريب في الأمر أن ماركو فيراتي حصل على إنذار بعد طرد أنخيل دي ماريا ولكنه تدخل بعدها بدقائق بقوة على رياض محرز دون أن يحرك الحكم ساكنا، حيث أجمع المحللون على استحقاقه الطرد ولاموا ماوريسيو بوكيتينو على فشله في زرع الروح اللازمة بين اللاعبين لمواجهة الوضعيات الصعبة ومحاولة الخروج منها بأقل الأضرار.


كلمات دلالية :
مانشستر سيتي، دوري أبطال أوروبا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *