July 5, 2022

الفنانة القطرية بثينة المفتاح تعرب عن فخرها بتصميم الملصق الرسمي لكأس العالم

وأضافتالمفتاح أنها أرادت تسليط الضوء من خلال سلسلة الملصقات الثمانية التي قدمتها، على شغف سكان قطر بكرة القدم وأهمية هذه الرياضة الرائعة التي تستقطب اهتمام الأسرة، حيث يصور الملصق الرئيسي الغترة والعقال، عناصر من غطاء الرأس التقليدي الذي يرتديه الرجال في قطر والمنطقة، وهما يلوحان في الهواء، في إشارة رمزية إلى الاحتفال بكرة القدم وشغف المشجعين بهذه الرياضة التي تحظى بشعبية واسعة في أنحاء العالم العربي، كما تعكسالملصقات السبعة الأخرى مشاعر الحماس والإثارة المرتبطة باللعبة الأكثر شعبية في العالم.
وقبيل الكشف عن الملصق الرسمي لمونديال قطر 2022 خلال احتفالية في مطار حمد الدولي؛التقى موقع: (Qatar2022.qa) مع بثينة المفتاح، وقدمت خلالها لمحة من وراء الكواليس عن مراحل ابتكار العمل الفني الذي سيلهم المشجعين الشغوفين بكرة القدم، ويعزز أجواء الحماس والإثارة في قطر والمنطقة والعالم للبطولة المرتقبة نهاية العام الجاري.
أفخر بترك بصمتي في الحدثالعالمي
وعن رحلتها في عالم الفن، قالت المفتاح إن بداياتها كانت منذ فترة الطفولة، حيث تشكّللديها اهتمام بهذا المجال منذ سن صغيرة، ومارست الأعمال الفنية كهواية، ثم أصبح لديها شغف بالعديد من أشكال الفنون. وتابعت: “التحقت بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى جامعات المدينة التعليمية، وحرصت على اغتنام الفرصة لدراسة الفنون بمستوى عالمي في بلدي قطر، وتخصصت في الرسم والأعمال الفنية باستخدام أسلوب الطباعة”.
وحول مشاركتها في مشروع ابتكار الملصق الرسمي لكأس العالم 2022، أشارت المفتاح إلىأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تواصلت مع الفنانين القطريين لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مشاريع مونديال قطر 2022.  وأضافت: “شعرت بالحماس للمشاركة في هذا المشروع العالمي، وترك بصمتي الخاصة في البطولة العالمية التي تشهدها منطقتنا لأول مرة.”
وأوضحت المفتاح أنها علمت عن مشروع ملصق المونديال خلال جائحة كوفيد-19،حيث أمضتأوقاتفراغها في وضع تصور أولي، والتوصل لمفهوم استثنائي للملصق، معربة عن فخرها بالإسهام بهذا الدور في البطولة.
ووصفت المفتاح شعورها كفنانة قطرية تشارك في مشروع لبطولة عالمية، مؤكدة اعتزازها بالمساهمة في هذا الإنجاز المبهر في تاريخ قطر. وقالت: “أشعر أنني أمثل كل مواطن قطري وعربي، وتغمرني مشاعر الفخر بالمشاركة في عمل فني لبطولة تاريخية.”
وتابعت: “أن تتاح لك الفرصة للإسهام في مشروع فني فريد من نوعه لكأس العالم، أمر أشبه بالحلم. وأتطلع إلى تمثيل بلدي على نحو يليق بمكانتها وتاريخها.”
الموروث الشعبي القطري ألهمني لابتكار الملصقات
أما عن مصدر الإلهام وراء إبداع الملصقات، فأوضحت المفتاح أنها استلهمت الفكرة من الذاكرة الجماعية لشعب قطر، مشيرة إلى أن معظم أعمالها تتناول تجارب وذكريات الماضي وربطها بالحاضر، سعياً للمحافظة على الموروث الشعبي القطري بطريقة عصرية. وأضافت: “أردت تقديم ملصقات تتبع نفس الاتجاه، وتروي قصة ثقافة قطر وتراثها الأصيل من خلال الفن وكرة القدم.”
وتابعت: “سعيت من خلال الملصقات إلى إلقاء الضوء على مشاعر الاحتفال برياضة كرة القدم في قطر والمنطقة، حيثيصور الملصق الرسمي الغترة والعقال يلوحان في الهواء بأسلوب احتفالي، وهو ما اعتاد المشجعون القيام به ابتهاجاً بتسجيل الأهداف. بينما نشاهد في ملصق آخر فتاتين تشجعان شقيقهما أثناء ركله الكرة في الهواء بمهارة، ما يشير إلى أن كرة القدم في قطر تجمع أفراد الأسرة معاً، ويتشاركون ذات الشغف بهذه اللعبة الرائعة.”
أتطلع إلى أن تسهم الملصقات في نجاح البطولة
وعن توقعاتها بصدى الملصقات لدى المشجعين وعامة الجمهور، قالت المفتاح أنها تأمل أن تلقى الملصقات صدىً كبيراً لدى الناس في قطر والمنطقة وأرجاء المعمورة. وأضافت: “أتمنى أن يتفاعل المشجعون من قطر والعالم مع ملصقات المونديال، وأن تسهم في نجاح البطولة. أمضيت حوالي عامين في الإعداد والعمل على المشروع، وآمل أن يلمسالمشجعون حجم الجهد الذي بذلته لتقديم هذه الملصقات، وأن تصل الرسائل التي تشتمل عليها إلى الجمهور في أنحاء العالم.”
وعن نظرتها لعلاقة الفن بالرياضة، أشارت المفتاح إلى أنها ترى رابطاً قوياً بينهما، وأن الفن بكافة أشكاله يتكامل مع الرياضة عبر العديد من الوسائل، سواء من خلال الموسيقى أو الأغاني أو أحدث صيحات الموضة والأزياء، منوهة إلى أن حركة الرياضيين تعد شكلاً آخراً من أشكال الفن، وهو ما حاولت أن تعكسه عبر ملصقات المونديال.
وحول مشاعرها عند الكشف عن الملصق للمشجعين من حول العالم، أكدت المفتاح أنها ستكون في غاية السعادة لتقديم عملها للجمهور العالمي. وقالت: “أتطلع بحماس لتقديم عملي الفني لمشجعي كرة القدم وللجمهور بوجه عام، وأتطلع إلى أن تحظى الملصقات بإعجاب المشجعين في قطر والعالم، وأن تلقى صدى واسعاً وتفاعلاً ملحوظاً.”
يشار إلى أن الفنانة القطرية بثينةالمفتاح تشتهر برسم لوحات أحاديةاللون، وينعكس أسلوبها المميز بوضوح في الملصقات التي أبدعتها لمونديال قطر 2022، بينما تضم أعمالها السابقة الرسم والتصوير، وإبداعات فنية بأسلوب الطباعة وأخرى باستخدام الخط العربي، إلى جانب تركيبات فنية وقطع تمتزج فيها العديد من أشكال الفن.

كلمات دلالية :
قطر 2022

وأضافتالمفتاح أنها أرادت تسليط الضوء من خلال سلسلة الملصقات الثمانية التي قدمتها، على شغف سكان قطر بكرة القدم وأهمية هذه الرياضة الرائعة التي تستقطب اهتمام الأسرة، حيث يصور الملصق الرئيسي الغترة والعقال، عناصر من غطاء الرأس التقليدي الذي يرتديه الرجال في قطر والمنطقة، وهما يلوحان في الهواء، في إشارة رمزية إلى الاحتفال بكرة القدم وشغف المشجعين بهذه الرياضة التي تحظى بشعبية واسعة في أنحاء العالم العربي، كما تعكسالملصقات السبعة الأخرى مشاعر الحماس والإثارة المرتبطة باللعبة الأكثر شعبية في العالم.

وقبيل الكشف عن الملصق الرسمي لمونديال قطر 2022 خلال احتفالية في مطار حمد الدولي؛التقى موقع: (Qatar2022.qa) مع بثينة المفتاح، وقدمت خلالها لمحة من وراء الكواليس عن مراحل ابتكار العمل الفني الذي سيلهم المشجعين الشغوفين بكرة القدم، ويعزز أجواء الحماس والإثارة في قطر والمنطقة والعالم للبطولة المرتقبة نهاية العام الجاري.

أفخر بترك بصمتي في الحدثالعالمي

وعن رحلتها في عالم الفن، قالت المفتاح إن بداياتها كانت منذ فترة الطفولة، حيث تشكّللديها اهتمام بهذا المجال منذ سن صغيرة، ومارست الأعمال الفنية كهواية، ثم أصبح لديها شغف بالعديد من أشكال الفنون. وتابعت: “التحقت بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى جامعات المدينة التعليمية، وحرصت على اغتنام الفرصة لدراسة الفنون بمستوى عالمي في بلدي قطر، وتخصصت في الرسم والأعمال الفنية باستخدام أسلوب الطباعة”.

وحول مشاركتها في مشروع ابتكار الملصق الرسمي لكأس العالم 2022، أشارت المفتاح إلىأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تواصلت مع الفنانين القطريين لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مشاريع مونديال قطر 2022.  وأضافت: “شعرت بالحماس للمشاركة في هذا المشروع العالمي، وترك بصمتي الخاصة في البطولة العالمية التي تشهدها منطقتنا لأول مرة.”

وأوضحت المفتاح أنها علمت عن مشروع ملصق المونديال خلال جائحة كوفيد-19،حيث أمضتأوقاتفراغها في وضع تصور أولي، والتوصل لمفهوم استثنائي للملصق، معربة عن فخرها بالإسهام بهذا الدور في البطولة.

ووصفت المفتاح شعورها كفنانة قطرية تشارك في مشروع لبطولة عالمية، مؤكدة اعتزازها بالمساهمة في هذا الإنجاز المبهر في تاريخ قطر. وقالت: “أشعر أنني أمثل كل مواطن قطري وعربي، وتغمرني مشاعر الفخر بالمشاركة في عمل فني لبطولة تاريخية.”

وتابعت: “أن تتاح لك الفرصة للإسهام في مشروع فني فريد من نوعه لكأس العالم، أمر أشبه بالحلم. وأتطلع إلى تمثيل بلدي على نحو يليق بمكانتها وتاريخها.”

الموروث الشعبي القطري ألهمني لابتكار الملصقات

أما عن مصدر الإلهام وراء إبداع الملصقات، فأوضحت المفتاح أنها استلهمت الفكرة من الذاكرة الجماعية لشعب قطر، مشيرة إلى أن معظم أعمالها تتناول تجارب وذكريات الماضي وربطها بالحاضر، سعياً للمحافظة على الموروث الشعبي القطري بطريقة عصرية. وأضافت: “أردت تقديم ملصقات تتبع نفس الاتجاه، وتروي قصة ثقافة قطر وتراثها الأصيل من خلال الفن وكرة القدم.”

وتابعت: “سعيت من خلال الملصقات إلى إلقاء الضوء على مشاعر الاحتفال برياضة كرة القدم في قطر والمنطقة، حيثيصور الملصق الرسمي الغترة والعقال يلوحان في الهواء بأسلوب احتفالي، وهو ما اعتاد المشجعون القيام به ابتهاجاً بتسجيل الأهداف. بينما نشاهد في ملصق آخر فتاتين تشجعان شقيقهما أثناء ركله الكرة في الهواء بمهارة، ما يشير إلى أن كرة القدم في قطر تجمع أفراد الأسرة معاً، ويتشاركون ذات الشغف بهذه اللعبة الرائعة.”

أتطلع إلى أن تسهم الملصقات في نجاح البطولة

وعن توقعاتها بصدى الملصقات لدى المشجعين وعامة الجمهور، قالت المفتاح أنها تأمل أن تلقى الملصقات صدىً كبيراً لدى الناس في قطر والمنطقة وأرجاء المعمورة. وأضافت: “أتمنى أن يتفاعل المشجعون من قطر والعالم مع ملصقات المونديال، وأن تسهم في نجاح البطولة. أمضيت حوالي عامين في الإعداد والعمل على المشروع، وآمل أن يلمسالمشجعون حجم الجهد الذي بذلته لتقديم هذه الملصقات، وأن تصل الرسائل التي تشتمل عليها إلى الجمهور في أنحاء العالم.”

وعن نظرتها لعلاقة الفن بالرياضة، أشارت المفتاح إلى أنها ترى رابطاً قوياً بينهما، وأن الفن بكافة أشكاله يتكامل مع الرياضة عبر العديد من الوسائل، سواء من خلال الموسيقى أو الأغاني أو أحدث صيحات الموضة والأزياء، منوهة إلى أن حركة الرياضيين تعد شكلاً آخراً من أشكال الفن، وهو ما حاولت أن تعكسه عبر ملصقات المونديال.

وحول مشاعرها عند الكشف عن الملصق للمشجعين من حول العالم، أكدت المفتاح أنها ستكون في غاية السعادة لتقديم عملها للجمهور العالمي. وقالت: “أتطلع بحماس لتقديم عملي الفني لمشجعي كرة القدم وللجمهور بوجه عام، وأتطلع إلى أن تحظى الملصقات بإعجاب المشجعين في قطر والعالم، وأن تلقى صدى واسعاً وتفاعلاً ملحوظاً.”

يشار إلى أن الفنانة القطرية بثينةالمفتاح تشتهر برسم لوحات أحاديةاللون، وينعكس أسلوبها المميز بوضوح في الملصقات التي أبدعتها لمونديال قطر 2022، بينما تضم أعمالها السابقة الرسم والتصوير، وإبداعات فنية بأسلوب الطباعة وأخرى باستخدام الخط العربي، إلى جانب تركيبات فنية وقطع تمتزج فيها العديد من أشكال الفن.


كلمات دلالية :
قطر 2022

Leave a Reply

Your email address will not be published.