June 14, 2021

نأسف لآزعاجكم

هاشم مهدي السوداني                                                                                         خبير قضائي    كثيرون هم ابناء بلادي سافروا الى دول عديدة بمختلف…

وعكة إيركسن تذكر الجميع بـالراحل “مارك فيفيان فوي”

ليتبين أنه عانى من أزمة قلبية، ما اضطر الأطباء للقيام بشكل عاجل بإنعاش رئوي وأيضا تدليكا للقلب لتفادي الموت، وبعد دقائق من الصدمات الكهربائية تم نقل إيركسن إلى أقرب مستشفى من الملعب، ويتعلق الأمر حسب أغلب الظن بالمستشفى الوطني الذي يبعد أقل من دقيقتين عن الملعب، وبعد هذه الحادثة تذكر الجميع اللاعب الكاميروني مارك فيفيان فوي الذي توفي بعد سقوطه في الملعب شهر جوان من سنة 2003 في فرنسا خلال منافسة كأس القارات.
فوي كان يعاني من إرهاق في القلب وقال لزميله “أنا متعب”
يتذكر جميع المتتبعين مارك فيفيان فوي، لاعب الوسط الكاميروني الذي سقط على أرضية الملعب يوم 26 جوان 2003 في نصف نهائي كأس القارات أمام كولومبيا وفارق الحياة على إثر ذلك، وكان فوي قد ترك تساؤلات كثيرة بعد وفاته، وحسب المحامي Etienne Tête، فإن فوي أخذ قبل ذلك بيوم حقنة “صوديوم” لعلاج الإسهال الشديد ولم يكن يجب أن يلعب المواجهة من الأساس، فتشريح الجثة أكد معاناة جهازه الهضمي من أضرار بالغة، وكشف ذات المحامي في حوار له أن “فوي” وعندما وقع مع ليون تم الكشف عن وجود إرهاق غير طبيعي في القلب، ومن وقتها كان يجب أن يخضع لفحوصات منتظمة، وهو الكلام الذي قد يتأكد بتصريحات “إيريك دجيمبا دجيمبا” الذي يروي حادثة زميله بالقول: “كنت آخر من تحدث إليه، قال لي: إيريك أنا متعب، فأخبرته أنني سأطلب من المدرب تغييره عندما تخرج الكرة”.
لم يتلقى الإسعافات في الملعب وانتظر وصوله إلى المستشفى
المثير أن المباراة التي سقط فيها فوي استمرت لأن اللاعب نُقل إلى المستشفى أين تلقى الإنعاش لمدة 50 دقيقة ولم يكن الكاميرونيين يُدركون حقيقة الوضع، وقتها لم يتلقى لاعب الوسط إسعافات أولية في الملعب بالشكل اللازم وبقي يصارع مصيره إلى غاية وصوله المستشفى ليفارق الحياة هناك، عكس ما حدث في مواجهة الدنمارك وفنلندا، حيث توفرت في ملعب كوبنهاغن إمكانيات طبية كبيرة جدا، كما أن المستشفى الوطني لم يكن يبعد إلى شارعين اثنين عن الملعب، ولذلك فإن الأطباء نجحوا فعلا في إنقاذ حياة إيركسن الذي لقي بدوره تعاطفا كبيرا جدا من كل عشاق الساحرة المستديرة.
الكاميرونيين رفضوا لعب النهائي وزوجة “فوي” هي من أصرت
بعد إعلان وفاة “الأسد الكاميروني” عمت أجواء الحزن على معسكر المنتخبين الكاميروني والكولومبي، وأيضا لعبت المباراة الثانية في نصف النهائي بين فرنسا وتركيا وسط أجواء حزينة جدا، حيث وصل الخبر مسامع الفرنسيين خاصة أثناء الإحماء، ليدخل اللاعبون إلى المواجهة بالدموع، والجميع يتذكرون دموع غالاس، دوسايي، هنري وخاصة غريغوري كوبي زميل “فوي” في نادي ليون، أما النهائي فلعب بين الكاميرون وفرنسا بعد إصرار من زوجة “فوي”، لأن رفقاء “سونغ” رفضوا اللعب في البداية لتأثرهم بوفاة زميلهم وأيضا لأن الوفاة تركت مخاوف كبيرة لديهم من إمكانية حدوث نفس الشيء مع لاعب آخر.
بويرتا أيضا كان يعاني من مرض وراثي في القلب
بجانب فوي، يتذكر الجميع أنطونيو بويرتا لاعب نادي إشبيلية الذي توفي عن عمر 22 عاما بعد ثلاثة أيام من سقوطه أثناء مباراة فريقه أمام خيتافي في الدوري الإسباني، وكان بويرتا قد استفاق أثناء تلقي الإسعاف الأولي في الملعب، قبل أن يفقد الوعي مرة أخرى ويُنقل إلى المستشفى، ولكنه لم ينجح في البقاء على قيد الحياة، وكان بويرتا يعاني من مرض وراثي في القلب يعرف باسم “خلل التنسج في البطين الأيمن غير النشط”، وهو مرض لا علاج له ويحتاج للاعتماد على جهاز لتنظيم ضربات القلب، وبعد وفاة بويرتا قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تشييد غرف إنعاش في الملاعب التي تستضيف تصفيات كأس العالم وهو ما سيكون طبعا في قطر وبتقنيات أكثر تطورا سيما بعد حادثة إيركسن.

كلمات دلالية :
يورو2020

لوكاكو يثير الإعجاب إنسانيا وفنيا ويقدم نفسه كمرشح للحذاء الذهبي

، وترشحه للعب على “الحذاء الذهبي” أو لقب هداف الدورة بعدما سجل هدفين أمام روسيا رغم تأثره معنويا بحادثة كريستيان إيريكسن، علما أن صاحب 28 سنة وصل إلى 62 هدفا في 94 لقاء دولي، 20 منها في آخر 15 لقاء، والهداف التاريخي لـ “الشياطين الحمر” انفرد أيضا بصدارة هدافي هذا البلد في نهائيات “الأورو” برصيد 4 أهداف، مع العلم أنه سجل 5 أهداف أيضا في نهائيات كأس العالم، وعموما سجل 51 هدفا في آخر 51 لقاء دولي.

أقر بأنه شعر بالخوف وبكى  كثيرا بسبب إيريكسن
 وأعرب روميلو لوكاكو بعد اللقاء عن مشاعره المختلطة بعد تسجيل ثنائية أمام روسيا، وقال عن إيريكسن الذي صاح بأنه يحبه بعدما سجل الهدف الأول: “استمتعت باللقاء لكن بالنسبة لي كان صعبا علي اللعب لأن تفكيري كان مع زميلي كريستيان إيريكسن (زميله في إنتير)، أمل أنه بأخير وأهديه هذا الأداء، لقد بكيت كثيرا عندما سمعت الخبر، كنت خائفا، الواضح أننا نعيش لحظات قوية مع بعض، أقصي معه أوقتا أكثر مما أقضيه مع عائلتي، تفكيري كان معه، مع رفيقته وطفليه وعائلته”، وطبعا أعرب أيضا عن تضامنه مع مواطنه كاستانيي الذي أصيب هو الآخر سهرة أول أمس.
“ارتكبنا أخطاء علينا العمل عليها لو نريد الذهاب بعيدا في الأورو”
وفي الجانب الرياضي وعن تطلعاته بعد الفوز بثلاثية  أمام روسيا قال لوكاكو: “نحن منتخب يتحلى بالثقة، قدمنا أداء رائعا أمام روسيا، أنا سعيد جدا لأجل الفريق وأمل أن نتطور ونتقدم خلال الدورة، في الشوط الأول كنا رائعين وخلقنا الكثير من الفرص، في الشوط الثاني تراجعنا وارتكبنا بعض الأخطاء، وعلينا العمل على ذلك إذا أردنا الذهاب بعيدا في هذه الدورة، لكن جميل بدء الدرة بهذه الكيفية”.

كلمات دلالية :
-قدم-يورو 2020

( انجلترا 1-0 كرواتيا) …الأسود تزأر وتثأر !

لينجح بذلك رفاق القائد هاري كاين في الثأر لهزيمتهم على يد منافس أمس في الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم 2018.

ـــــــــــــــــ
البطاقة الفنية
ملعب “ويمبلي” في لندن
الطقس: حار (25 درجة)
الجمهور: 22500
الحكم: دانييلي أورساتو

ـــــــــــــ

الإنذارات
إنجلترا: فودين (د64)
كرواتيا: كاليتاكار (د42)، كوفاستش (د48)، بروزوفتش (د66)

الأهداف
إنجلترا: ستيرلينغ (د57)
كرواتيا:

ــــــــــــــــــــــ

التشكيلتان
إنجلترا: بيكفورد، ستونز، مينغس، والكر، تريبر، فيليبس، رايس، ماونت، ستيرلينغ (كلافريت ليفين د90)، فودين (راشفورد د71)، كاين (بيلينغهام د82).
المدرب: غاريث ساوثغيت

كرواتيا: ليفاكوفيتش، فيرساليكو، كاليتاكار، فيدا، كفارديول، بروزوفتش (فالسيتش د70)، مودريتش، كوفاستش (باساليتش د85)، بيريزيتش، ريبيتش (بيتكوفتش د78)، كراماريتش (بريكالو د70).
المدرب: زلاتكو داليتش
ــــــــ
ستيرلينغ يبصم على أرقام خرافية رفقة تشكيلة “الأسود الثلاثة”
كان ستيرلينغ عند حسن ظن مدرب ساوثغيت، وهذا بعدما حرر مهاجم السيتي منتخب بلاده بتسجيله هدف التقدم الإنجليزي (د57)، ليبرهن بذلك لاعب ليفربول السابق على أرقامه المميزة رفقة المنتخب الإنجليزي بمساهمته في 19 هدفا في آخر 17 مباراة لعبها بقميص “الأسود الثلاثة” أين سجل 13 هدفا وقدم 6 تمريرات حاسمة حولها زملائه إلى أهداف.

كلمات دلالية :
-قدم-يورو 2020

برشلونة يجهز عرضا جديدا لـ ديباي

وبطلب من المدرب رونالد كومان، يسعى النادي الكتالوني لأجل التعاقد مع لاعب ليون الذي ينتهي عقده بنهاية جوان، حيث ارتبط اسم اللاعب بالنادي في الأشهر الماضية سيما وأن إدارة خوان لابورتا ستحصل على خدماته بصورة مجانية، ومن الواضح أن تأخر اتفاق اللاعب مع البارصا راجع لعدم اتفاق الطرفين حول الجانب المالي للعقد، إذ من الممكن أن يكون ديباي قد طالبا بأجر كبير وهو يرفضه الرئيس الحالي.
عقد بسنتين مع خيار التمديد لسنة ثالثة 
وأكد “راديو كتالونيا” أن إدارة نادي برشلونة عدلت من عرضها المقدم إلى ممفيس ديباي، حيث ذكرت أن لابورتا قدم للاعب عقدًا مدته موسمين، مع خيار تمديده لموسم ثالث، ورفعت من قيمة الراتب المقدم لتجنب خسارة اللاعب كما حدث في صفقة الهولندي الآخر فينالدوم الذي وقع مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بعد انتهاء عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي، ومن الواضح أن عرض البارصا الأول كان بعيدا كل البعد عن طموحات ديباي الذي لا يريد التضحية بشكل كامل في الجانب الإقتصادي لأجل اللعب مع البارصا، سيما وأنه مطلوب في العديد من الفرق الإنجليزية والإيطالية وحتى من طرف باريس سان جرمان الذي حاول التعاقد معه.
تفاؤل كبير بإنهاء الأمر بعد أسبوع 
ووفقا لـ “راديو كتالونيا” فإن حالة كبيرة من التفاؤل تسود بيت نادي برشلونة، فالإدارة مقتنعة بموافقة ممفيس ديباي على عرضها الأخير، وأن الهولندي سيرد على النادي الكتالوني في موعد أقصاه الأسبوع المقبل، وكان ماتيو أليماني ورامون بلانيس يرغبان في الإعلان عن صفقة ديباي هذا الأسبوع، إلا أن ذلك بات مستحيلا لأن مهاجم أولمبيك ليون على أعتاب قيادة خط هجوم منتخب هولندا أمام أوكرانيا في أولى مباريات منافسات كأس الأمم الأوروبية التي انطلقت مساء الجمعة بتفوق إيطاليا على منتخب تركيا بثلاثية نظيفة.
موافقة ديباي تعني خضوعه للفحص بعد لقاء أوكرانيا 
وفي ظل هذا الوضع بات هدف إدارة برشلونة متمثلا في إغلاق الصفقة قبل اجتماع إدارة النادي في العشرين من الشهر الجاري، ومن غير المستبعد أن يخضع ديباي للفحوص الطبية في معسكر بلاده بعد مواجهة أوكرانيا التي تستحوذ على تركيز “الطواحين”، للإشارة فإن كومان أصر كثيرا على حسم الصفقة مؤكدا لـ لابورتا أن ديباي لاعب مهم جدا بالنسبة إليه وأنه سينجح في استعادة القوة والفعالية الهجومية للنادي الكتالوني وخاصة في ظل وجود ليونيل ميسي، كما أوضح أن هذا اللاعب يمتلك نفس فكر الهولنديين وأنه ليس لاعبا فرديا كما يتخيل الكثيرون، في إنتظار التوقيع الرسمي ثم ما الذي سيُقدمه لاعب مانشستر يونايتد السابق على أرض الملعب.

كلمات دلالية :
ديباي، برشلونة

إيريكسن يتعرض لأزمة قلبية، ينجو من الموت بأعجوبة وبكفاءة الأطباء

واستعجل الطاقم الطبي إسعافه وإنعاشه ثم نقل بسرعة نحو المستشفى مرتديا قناع الأوكسجين، وكان المشهد ككل مؤثرا ومخيفا وسط دموع رفيقته،  اللاعبين والجماهير مع سريان كم هائل من التكهنات والإشاعات منها مزاعم بوفاته، لكن تبين أنه بخير بعد تعرضه لأزمة قلبية، علما أن نجم إنتير تم التعاطف معه بشكل منقطع النظير سواء مع المشاهدين أو نجوم الكرة الذين غردوا بقوة للدعاء له وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، وأشاد مختصون بالعمل الخارق والمذهل للطاقم الطبي الذي حقق معجزة بإنقاذه من الموت (الأعمار بيد الله طبعا وأجله لم يحن).
اللاعبون بعدما بكوا تأثرا بالمشهد هم من طلبوا إكمال اللقاء
وبعد توقف لأكثر من ساعة قرر المنظمون إكمال اللقاء بطلب من اللاعبين الذين تجاوزا حالة التأثر والبكاء، وبعدما تأكدوا أن كريستيان إيريكسن استفاق واستعاد وعيه في المستشفى في انتظار مع خضوعه للمزيد من الفحوص، علما أنه تواصل مع مواطنيه من سريره في المستشفي وهو في وعيه ويتنفس، وقيل أن قائد منتخب الدنمرك تنقل ليطمئن إليه قبل العودة للملعب، وخلال التوقف شهدت المدرجات مشاعر مختلطة، ومن المشاهد المميزة كانت الجماهير الفنلندية تردد “كريستيان” والمشجعون الدنمركيون يردون بهتاف “إيريكسن”، وتم إكمال أربع دقائق من الشوط الأول بعدما عوض يانسن مواطنه إيريكسن، ثم بعد راحلة بين الشوطين لمدة خمس دقائق لعب الشوط الثاني.
الدنمركيون تأثروا في الشوط الثاني وفنلندا تحقق فوزا تاريخيا
وانتهى اللقاء بفوز تاريخي لـ فنلندا بهدف لصفر بعدما بدا لاعبو الدنمرك متأثرين بشكل واضح وفاقدين للتركيز في المرحلة الثانية بعد حادثة مواطنهم ونجم المنتخب الأول، وحظي بوهيانبالو بشرف تسجيل أول هدف لـ فنلندا في أول مشاركة لها في “الأورو” في (د59) بعد خطأ من الحارس كاسبر شمايكل، وضيع هويبيرغ ركلة جزاء ليفوت فرصة التعديل في (د74)، وبالعودة للحديث عن واقعة إيريكسن فقد حاول اللاعبون والحاضرون فوق الميدان تغطيته لكي لا يشاهد الجماهير ما يحدث بالضبط، وتعرضت عدد من قنوات البث انتقادات لاذعة للقنوات لأنها استثمرت ببشاعة في حادثة إنسانية، وظلت تكرر لقطات خاصة أثناء معاناته وإسعافه وبكاء رفيقته واللاعبين، و”بي بي سي” مثلا اعتذرت لاحقا عن بث بعض اللقطات المروعة، للإشارة نجم توتنهام السابق لم يعان من قبلن من أي مشاكل في القلب وخضع باستمرار للفحوص التي أكدت سلامته من أي مشاكل صحية.
شيفرين: “المستديرة جميلة ومثل هذه اللحظات تجعل أسرة الكرة  أقوى”
وعلق ألكسندر شيفرين رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم قائلا: “إن لحظات مثل هذه تضع كل شيء في الحياة في سياقها الصحيح، أتمنى لـ كريستيان إيريكسن الشفاء التام والعاجل، وأدعو لعائلته بالقوة والإيمان، في مثل هذه الأوقات أسرة كرة القدم تكون أكثر قوة، سمعت أن جماهير المنتخبين هتفت باسمه، كرة القدم جميلة وكريستيان يلعبها بشكل جميل”.

كلمات دلالية :
إيركسن، الدنمارك، فنلندا