November 27, 2021

الجيل المبهر يواصل مسيرته التنموية لبناء إرث لمونديال قطر 2022

في أنحاء العالم.

ومع بدء العد العكسي لعام واحد على انطلاق منافسات المونديال المرتقب، شدد الذوادي على الدور الحيوي الهام للبرنامج، معرباً عن فخره بتحقيقه العديد من الإنجازات والنجاحات خلال الأعوام الماضية.

وأشار الذوادي إلى أن تعاون الجيل المبهر وعمله عن كثب مع العديد من الشركاء مثل وزارة الخارجية، ومؤسسة قطر، ووزارة الرياضة والشباب، يُسهم في توسيع نطاق عمل البرنامج وتحقيق أهدافه الرامية إلى دعم وخدمة بعض المجتمعات الأكثر تهميشاَ في العالم.
وأكد الذوادي أن هذا التعاون من شأنه تعزيز جهود قطر وحرصها على أن تترك بطولة 2022 إرثاً حقيقياً يُرى أثره جلياً حول العالم، ويدوم بعد إسدال الستار على منافسات المونديال.
ومع اقتراب موعد انطلاق أولى مباريات كأس العالم بعد أقل من عام، يواصل الجيل المبهر تحقيق أهدافه الرامية إلى ترسيخ أهمية كرة القدم في المجتمعات، وتعزيز دورها الحيوي الهام في إكساب الأفراد خاصة في المجتمعات الأقل حظاً مهارات حياتية تُسهم في تحسين حياتهم وأدوارهم في خدمة مجتمعاتهم.
ونجح الجيل المبهر خلال 2021 في تسجيل العديد من النجاحات التي تُضاف إلى حصيلة إنجازاته خلال الأعوام الماضية.
دعم اللاجئين الأفغان

أطلق الجيل المبهر عدداً من البرامج للاجئين الأفغان في قطر، بهدف تقديم الدعم لهم عبر تعزيز مهاراتهم وقدراتهم.

وفي هذا الإطار، عمل البرنامج على توفير العديد من فرص التعلّم والتطوير للاجئين الأفغان منذ وصولهم إلى قطر، منها تهيئة الفضاء الآمن الذي يمكنهم من مواصلة رحلة النمو والتميّز، كما أسهمت الشراكة المبرمة مع مكتبة الأطفال “مكتبة” في تقديم مجموعة كبيرة من الأنشطة التعليمية للأطفال الأفغان تنوعت بين الموسيقى والفنون الحرفية والحركية والحرف اليدوية وجلسات اليوجا.

إلى جانب ذلك؛ جرت الاستفادة من ملعب كرة القدم داخل المُجمع السكني الذي يقيم فيه اللاجئون لتنظيم أنشطة وبرامج كرة القدم من أجل التنمية بصفة دورية.
وفي تصريح لها في هذا السياق أشادت سعادة السيّدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بمبادرة الجيل المبهر ودوره في إعادة الاستقرار إلى حياة اللاجئين الأفغان في قطر، وقالت: “أحدثت عملية الإجلاء التي تعرض لها الأفغان بعض الارتباك في مجريات حياتهم، فضلاً عن تسببها بمخاوف من المستقبل. لذا، من اللافت حقاً أن نرى اندماج العديد من الأفراد من مختلف الفئات العمرية في المجتمع مجدداً من خلال الأنشطة والبرامج التي ينظمها الجيل المبهر.”
وقدّم الجيل المبهر شهادات إتمام الدورات التدريبية في كرة القدم من أجل التنمية إلى ثلاث فئات من الشباب المشاركين، بما في ذلك لاعبات منتخب كرة القدم، ومنتخب كرة السلة للسيدات، واللاتي تمكنهن من تقديم دورات تدريبية لغيرهن من أفراد المجتمع.
دعم ذوي الإعاقة
تتيح مبادرة “لكل القدرات” التي تنظمها مؤسسة قطر بالتعاون مع الجيل المبهر، فرصاً رياضية قيمة تستهدف الأطفال من ذوي الإعاقة، بما في ذلك مرضى التوحُّد، وذوي الإعاقات السمعية والجسدية والذهنية والبصرية، كما أنه يفتح آفاقاً أكبر للاندماج الاجتماعي عبر مساعدة هذه الفئات على الانخراط في أنشطة رياضية وتنموية.
ويجري تقديم أنشطة برنامج لكل القدرات في عدد من الأماكن داخل قطر مثل فرعي أكاديمية قطر في الخور والوكرة، وكلاهما ينتميان لمرحلة التعليم ما قبل الجامعي تحت مظلة مؤسسة قطر. وتُعقد الجلسات في بيئة آمنة وداعمة بقيادة نخبة من المدربين المتخصصين من كل من الجيل المبهر ومؤسسة قطر.

كلمات دلالية :
، قطر 2022

المدير التنفيذي لملعب البيت: الصرح جاهز للترحيب بالمشجعين خلال كأس العرب

وعبر الهاجري عن سعادته بالترحيب بالمشجعين في احتفالية رائعة تليق بسابع استادات مونديال قطر جاهزية، مشيراً إلى التصميم المستلهم من تراث الأجداد والمرافق المشيدة وفق أرقى المواصفات العالمية، والتي ستنال إشادة واسعة من الجميع.
ويتميز استاد البيت بتصميم مستلهم من بيت الشعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج قديماً. ويعتبر أكبر استاد يستضيف منافسات كأس العرب بسعة جماهيرية 60 ألف مقعد، كما يحتضن نهائي البطولة في 18 ديسمبر، تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.
وفي ضوء الاستعدادات الجارية لافتتاح الاستاد، أعرب الدكتور الهاجري عن اعتزازه بالمشاركة في واحد من المشاريع التي تشكل مفخرة للأجيال، وتحدث عن أهمية التصميم، والتحديات التي واجهها فريق العمل، ومراعاة جوانب الاستدامة، وكذلك الإرث القيّم لهذه التحفة المعمارية في فضاء المنشآت الرياضية. 
تصميم يجسد كرم الضيافة العربية

وعن الأهمية التي يحملها التصميم قال الهاجري إن تصميم الاستاد يحتفي بجانب من تاريخ قطر وتراثها الغني الذي يبعث على الاعتزاز بالماضي، ويجسد الموروث الثقافي في قطر والمنطقة على نطاق أوسع، فقد استوحي من بيت الشعر وهي الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر والمنطقة على مر العصور، وقال: “يحمل التصميم الكثير من المعاني القيّمة ويعكس أصول الضيافة والترحيب التي يشتهر بها العرب، كما ينسجم مع تاريخهم العريق ويرمز إلى أسلوب حياة الأجداد قبل وقت طويل من اكتشاف النفط.”
 الاستدامة في جوهر الاستاد
وحول جوانب الاستدامة في الاستاد، أكد الهاجري أنها شكلت محوراً في غاية الأهمية لفريق العمل الذي حرص على تنفيذ التدابير والإجراءات الهادفة إلى تحقيق الاستدامة بشكل شامل. واستخدمت الطاقة الشمسية لإضاءة مصابيح الإنارة حول الاستاد، وإعادة تدوير المخلفات، واستخدام مياه معاد تدويرها لري المساحات الخضراء.
وأضاف: “أعدنا تدوير بعض المواد من مرحلة الحفر، مثل استخدام الصخور في بناء مطعمين كبيرين في محيط الاستاد، كما استعملنا أعمدة هاتف من شركة اتصالات Ooredoo في تشييد المطعمين، بينما أعيد تدوير مواد أخرى واستخدامها في جداريات وأشكال فنية تزيّن مرافق الاستاد ومحيطه الخارجي.”

كلمات دلالية :
كأس العرب قطر 2021